‏إظهار الرسائل ذات التسميات * المورينجا والاعصاب *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * المورينجا والاعصاب *. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 10 نوفمبر 2019

شجرة "المورينجا"

نتيجة بحث الصور عن مورينجا


"اليسار" و"الحبة الغالية" و"الثوم البري" و"فجل الحصان" و"عصا الطبلة"، أسماء اعتاد الناس على اختلاف جنسياتهم ولغاتهم إطلاقها على شجرة "المورينجا"، المعرفة علميًّا بـ"المورينجا أوليفيرا" (Moringa oleifera)، والتي طالما عُرفت بكونها نموذجًا لـ"الطب الشعبي"؛ مثلما عُرفت لدى العرب بـ"شجرة الحب" و"غصن البان" لقامتها الطويلة الممشوقة، وصارت رمزًا للتغني بـ"قوام المحبوبة".

واحتلت شجرة "المورينجا" التي تضم 14 صنفًا أشهرها "المورينجا أوليفيرا" الذي اكتسبت منه اسمها العلمي، مكانةً بارزةً لدى المصريين القدماء، الذين اعتادوا استخدامها في استخراج "زيت المورينجا" كمنافسٍ قويٍّ -في فوائده- لزيت الزيتون، فضلًا عن استخدامه في عمليات "التحنيط".

نتيجة بحث الصور عن مورينجاوفي العصر الحديث، دخلت "المورينجا" المعامل الطبية بوصفها مكملات غذائية صحية للحد من سوء التغذية، وكعلاج للعقم عند الذكور، كما تُستخدم في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، وكخافض لضغط الدم، وللوقاية من الإصابة بالسكري والأكسدة والسرطان، وكعلاج للأورام وتضخم الطحال؛ إذ تُعَد مستخلصات أوراق نبات المورينجا مصدرًا غنيًّا بالفيتامينات والأحماض الأمينية.

نتيجة بحث الصور عن مورينجا
كما تحتوي أوراق نبات المورينجا على مركبات وصبغات عضوية مثل الكاروتينات (توجد في الخضراوات والفاكهة، مثل الجزر والطماطم والمشمش والأناناس) والفلافونويد والأيزوثيوسيانات، والنيازيميسين، والجلوكوسينولات، والمعادن، والستيرول، وكلها مواد مسؤولة عن تكوين مضادات قوية للأكسدة في جسم الإنسان.

تشير دراسة حديثة أعدها "إبراهيم فرج" -أستاذ علم وراثة الحيوان بالمركز القومي للبحوث- ونشرتها دورية "بيوساينس ريسيرش" (Bioscience Research) إلى قدرة مستخلص أوراق نبات المورينجا على مواجهة التغيرات الوراثية الضارة الناجمة عن مركب "الأفلاتوكسين"، وهو أحد السموم الفطرية التي تنتج بواسطة بعض الفطريات في المواد الغذائية وتكون من مسبِّبات السرطان؛ إذ يشكل "عامل قمع" للمناعة في الإنسان والحيوان، كما أنه مسؤول عن بعض الأضرار التي تظهر في الحمض النووي.

يقول "فرج"، في تصريحات لـ"للعلم": "إن الدراسة كشفت أن استهلاك مركب الأفلاتوكسين (AFB1) عن طريق الأغذية الملوثة يسبب كثيرًا من الإصابات في الأعضاء والأنسجة المختلفة ويؤدي إلى تثبيط المناعة والإصابة بسرطان الكبد وتلف الكلى.

ويضيف: استهدفت الدراسة معرفة ما إذا كان مستخلص أوراق نبات المورينجا يمكن أن يثبط السُّمِّيَّة الوراثية التي يسببها مركب "الأفلاتوكسين"، وكذلك قدرته على تثبيط السمية الدموية والسرطنة في الجرذان.

ويستطرد بقوله: تم إعطاء المورينجا كعامل علاجي بجرعة بلغت 4.7 جرامات لتحقيق أفضل النتائج، ما ترتب عليه إعادة بعض التغيرات الوراثية والدموية والنسيجية التى طرأت على الجسم إلى مستواها الطبيعي، ما يدل على الدور العلاجي للمورينجا في التخفيف من السُّمِّيَّة الوراثية المستحثة لمركب الأفلاتوكسين، وقدرتها على تخفيف الآثار الضارة التي يُلحقها هذا المركب بالجسم".

استهدفت الدراسة التحقق مما إذا كانت "المورينجا "تمنع السمية الجينية الناتجة عن "الأفلاتوكسين"؛ إذ جرى استخدام المورينجا" بوصفها عاملًا وقائيًّا وعلاجيًّا، وفق ما أظهرته نتائج الجينية (تحليل ISSR-PCR وRT-PCR) لقياس عمل الجين p53 المثبط للسرطان.

وأظهرت النتائج أن ذكور الفئران التي تم حقنها بـ"الأفلاتوكسين" تعرضت لزيادة كبيرة في الأضرار التي لحقت بالحمض النووي مقارنةً بالمجموعة الضابطة، وأظهر العلاج الوقائي باستخدام المورينجا انخفاضًا في نسبة الأضرار التي يلحقها ذلك المركب بالحمض النووي، وانخفضت الأضرار بزيادة مستوى جرعة المورينجا، ما يعني أن استخدامها كعامل علاجي أدى إلى نتائج أفضل فيما يتعلق بإصلاح تلف الحمض النووي.

يضيف "فرج" أن "الفحوصات النسيجية أظهرت أن المورينجا تسبب في تراجُع سمية الأفلاتوكسين حتى مع حدوث خلل التنسج في الكبد".

وتعطي النتائج الحالية نظرةً جديدةً إلى الدور العلاجي الذي تؤديه المورينجا في التخفيف من السُّمِّيَّة الوراثية التي يُحدثها مركب الأفلاتوكسين والسمية الدموية والكبدية والكلوية في الفئران التي تمت عليها التجارب (72 فأرًا تم تقسيمها إلى 9 مجموعات متساوية)؛ إذ كانت المورينجا بمنزلة مصنع للتخفيف من السُّمِّيَّة الوراثية وتأثيرات الأفلاتوكسين المسببة للسرطان.

يضيف "فرج" أن "المورينجا تؤدي دورًا في هضم الغذاء، ما يعزِّز الحفاظ على سلامة المواد الوراثية والمكونات الدموية والأنسجة في مواجهة سمية مركب الأفلاتوكسين، والنتائج التي توصلنا إليها تتفق مع استخدام مستخلص أوراق نبات المورينجا لعلاج أمراض التهاب القلب والأوعية الدموية والجهاز الهضمي والاضطرابات الهضمية والدموية".

يقول "أبو الفتوح عبد الله" -رئيس الجمعية العلمية للمورينجا، التي أُنشئت في مصر عام 2012- في تصريحات لـ"للعلم": "إن المورينجا تُعَدُّ أحد أهم الأعشاب الطبية التي لها خصائص فعالة في تثبيط عمليات توليد الشوارد الحرة وتقليل كثافة بيروكسيد الدهون وتعزيز أنشطة الإنزيمات المضادة للأكسدة".

وتُعَد بيروكسيدات الدهون التى تتكون من النواتج الأيضية السامة من أهم عوامل التأكسد التى تشارك في الضرر التأكسدي لهياكل الخلايا في العمليات السمية، مؤديةً إلى موتها بسبب تمزيق الأغشية الداخلية للخلايا وتلفها.

استكمال الطريق

ومن جانبه، يشدد "فرج" على أن ما يُجرونَه من أبحاث على نبات "المورينجا" ما زال يحتاج إلى مزيد من الأبحاث وخاصة في مجال الصيدلة، مضيفًا: "أجرينا أبحاثنا على الجرذان الكبيرة لنقدم كشفًا علميًّا جديدًا يكملون به الطريق".

وفي الإطار ذاته، تشير نتائج دراسة أخرى أجراها فريق العمل نفسه، على مجموعة من فئران التجارب، إلى فاعلية المستخلصات الأولية للمورينجا في الحفاظ على أنسجة المخ والخصية ضد السُّمِّيَّة التي يسببها مركب الأفلاتوكسين.

النانو والمورينجا

يقول "أحمد عبد ربه" -الباحث بالشعبة الطبية بالمركز القومي للبحوث- أن "شجرة المورينجا كانت معروفة لدى السكان الأصليين في مناطق شبه الهيمالايا في الهند وباكستان وبنجلاديش وأفغانستان. كما كانت تُستخدم في المجال الطبي من قِبَل المصريين القدماء واليونانيين. وبعد ذلك جرى التوسع في زراعتها عالميًّا لنشر فوائدها الطبية في جميع أنحاء العالم.

يضيف عبد ربه: استهدفنا في دراسة نُشرت أواخر 2017 في مجلة "آسيا والمحيط الهادئ للوقاية من السرطان(APJCP)، اختبار تأثير مستخلصات مختلفة من أوراق نبات المورينجا ومركباته النانوية على سرطانات الكبد والثدي والقولون والمستقيم".

أجرى "عبد ربه" أغلب دراساته على خلايا سرطانية "في المعمل"؛ إذ قام -باستخدام تقنيات نانوية- بتحويل زيت بذرة المورينجا إلى جسيمات نانومترية، مضيفًا أن "تلك التطبيقات أظهرت تأثيرًا قويًّا على الخلايا السرطانية، وهو تأثير لا يحتوي على أي آثار سلبية كتلك التي يتسبب فيها العلاج الكيماوي".

ويؤدي علاج السرطان بالعلاج الكيماوي إلى تدمير الخلايا السليمة مع الخلايا السرطانية. أما استخدام تكنولوجيا مورينجا النانو، فيتم خلالها وضع المستخلص من جذور المورينجا داخل كرة النانو ليتم توجيهها إلى الخلية المصابة مباشرةً لتحقق كفاءةً بين 90 و100%"، على حد وصفه.

ويعتبر "عبد ربه" أن استكمال العمل على أبحاث المورينجا على الفئران والبشر ضروري، وأنه سيفتح الطريق أمام آفاق جديدة للاستفادة من الأدوية التي تعتمد على النباتات الطبية، مضيفًا أن "سكان البلدان المتقدمة يهتمون بالتداوي بعلاجات بديلة أو طبيعية لتفادي آثار العلاج الكيميائي والحصول على علاجات آمنة".

فئران التجارب

أغلب الأبحاث الخاصة بالمورينجا على فئران التجارب، وآخرها كما يوضح رئيس جمعية المورينجا بحث نُشر أغسطس الجاري في "جورنال أوف فانكشنال فودز" (Journal of Functional Foods) حول استخدام المورينجا في علاج سكر الدم وتنقية مياه الشرب.

إذ تم وضع نظام غذائي يتضمن مستخلص بذور المورينجا لتغذية ذكور الفئران ذات الوزن الزائد، وذلك بمستويين: الأول منخفض في نسبة الدهون، والآخر مرتفع لمدة 12 أسبوعًا.

وقد أظهرت النتائج انخفاض أوزان أجسام الفئران وانخفاض نسبة الدهون لديها، وزيادة قدرتها على إنتاج مضادات الأكسدة.

وبتحليل براز الفئران، أوضحت النتائج انخفاضًا كبيرًا في معدلات الجراثيم، وذلك على غرار الاستجابة للمضادات الحيوية، ما يشير إلى أن "مستخلص بذور المورينجا يحسِّن التمثيل الغذائي من خلال تنشيط مضادات الالتهابات الداخلية، وكذلك زيادة فاعلية مضادات الأكسدة، وإعادة الهيكلة لجراثيم الأمعاء، التي تشبه تأثير المضادات الحيوية، وفق "عبد الله".

تقول "نرمين الشافعي" -أستاذ علم الأمراض بالمركز القومي- والتي أجرت دراسة عام 2015 لتقييم الدور الوقائي والعلاجي لمستخلص أوراق نبات المورينجا على السُّمِّية الكبدية الناتجة عن رابع كلوريد الكربون في الجرذان، في تصريحات لـ"للعلم": "إن المورينجا أثبتت قدرةً كبيرةً على مواجهة الآثار السلبية التي يسببها هذا المركب، ومن بينها تلف نسيج الكبد".

وتضيف أن "استخدام جرعات قليلة من مستخلص أوراق المورينجا بشكل وقائي على مدار مدة البحث التي امتدت لثلاثة أشهر على 88 فأر تجارب، لم يُظهِر تأثيرًا يُذكر في الوقاية من سُمِّية رابع كلوريد الكربون، في حين أدى تعاطي الجرعات الكبيرة إلى نقص ملحوظ في تكوُّن النسيج الليفي، الذي يسبب تليفا كثيفًا حول الورم، وقد ازداد هذا التحسن مع زيادة عدد الجرعات".

السؤال الآن هل تصلح نتائج الأبحاث على الفئران لكي نقول إن هذا المستخلص مفيد، تقول "الشافعي": "إن استخدام فئران التجارب أمر متبع في التجارب العلمية؛ إذ تعطي فئران التجارب -وهي نوع من الثدييات- للباحثين مؤشرات حول ما إذا كانت هذه المكونات أو النباتات مفيدة أو ضارة، كما أننا نستخدم الفئران البيضاء والجرذان الكبيرة لتشابه أعضائها مع أعضاء الإنسان، كما أنها تتطابق مع البشر من الناحية الجينية، وخصائصها البيولوجية والسلوكية تشبه نظيرتها الموجودة في الإنسان"نتيجة بحث الصور عن مورينجا

المورينجا

شجرة المورينجا – الشجرة المعجزة لعلاج اكثر من 300 مرض
بسم الله الرحمن الرحيم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “ما انزل الله من داء الا وانزل له شفاء, عرفه من عرفه وجهله من جهله”. صدق رسولنا الكريم .
سميت شجرة المورينجا بالشجرة المعجزة بسبب استعمالها لعلاج اكثر من 300 مرض.
وقد عرفت باسم شجرة الحياة في زمن الفراعنة وتم استعمالها طبياً للتحنيط ان ذاك.
كما وتستعمل منذ 3000 سنة لعلاج الامراض في بلاد الهند ( موطنها الاصلي) وذكرت كثيرا في كتب الطب الاسلامي .ولأهميتها اجريت الكثير من الابحاث العلمية في الغرب والشرق لتؤكد فعاليتها العلاجية , وكتب عنها العديد من الكتب الضخمة والقيمة التي تشيد بأهميتها العلاجية والغذائية . فقد اخذت بعض الدول مثل مصر والسودان وغيرها بالمبادرة في دراستها وزراعتها كمصدر غذائي متكامل للإنسان والحيوان . ووضعت حكومات عدة الخطط المستقبلية للقضاء على الجوع والعوز الغذائي في البلاد الفقيرة بواسطة زراعة المورينجا .

المورينجا شجرة طيبة يستفاد من جميع اجزائها ( الاوراق والاغصان وقشرة الجذع والثمر والجذور), واكثرها استعمال هي الاوراق التي تحتوي على البروتينات , الفيتامينات, الاملاح والمعادن , مواد مضادة للأكسدة, مواد مضادة للبكتيريا , الفيروسات والفطريات .ومن المعروف ان شجرة المورينجا تنمو بسرعة فائقة وهي تعد من اسرع الاشجار نموا في العالم .


القيمة الغذائية لأوراق المورينجا
تحتوي الاوراق على كمية من الكالسيوم تساوي 4 اضعاف الكالسيوم الموجود بالحليب, كما تحتوي على بوتاسيوم 3 اضعاف الموجود بالموز , تحتوي على ماغنيسيوم 36 ضعف البيض, وتحتوي على حديد 25 ضعف السبانخ , وتحتوي على الكلوروفيل 4 اضعاف عشبة القمح وتحتوي على فيتامين سي C 7 اضعاف الموجود بالبرتقال وتحتوي الاوراق على 4 اضعاف فيتامين Aالموجود بالجزر.

كما ان الاوراق غنية جدا بالاحماض الدهنية مثل اومجا 3 واومجا 6 واومجا 9 والكثير من المعادن والفيتامينات الاخرى.
حيث تحتوي المورينجا على 4 اضعاف فيتامين B الموجود باللحم الاحمر وتحتوي على 50 ضعف السردين من فيتامين B12 كما انها تحتوي على 50 ضعف من فيتامين B3 الموجود داخل الفول السوداني(الفستق) و 3 اضعاف فيتامين E الموجود في اللوز و 6 اضعاف فيتامين E الموجود في زيت الكونولا.
كما ان اوراق المورينجا تحتوي على 2 ضعف البروتين الموجود داخل اللبن الزبادي والحليب.

وباختصار , فان اوراق المورينجا تحتوي على 8 انواع فيتامينات (D3,E ,A,B1,B2,B3,B12,C) و 48% منها هي بروتين نباتي , وتحتوي على 9 انواع من الاملاح والمعادن (حديد, كالسيوم, صوديوم, فوسفور, بوتاسيوم, نحاس, كروم,زنك,ماغنيسيوم) و18 حمض اميني و 46 مادة مضادة للأكسدة وتركيز عالي جدا من المواد المضادة للبكتيريا والفيروسات و 36 مادة مضادة للالتهابات .


الاستخدامات العلاجية والطبية لأوراق المورينجا
تستخدم اوراق شجرة المورينجا للوقاية والعلاج من امراض عديدة ( 300 مرض) وعلى رأسها :

هشاشة العظام وخاصة للنساء فوق سن ال 45, فإن احتواء الاوراق على كمية كبيرة من الكالسيوم سهل الامتصاص يعالج مشكلة هشاشة العظام ويقويها ويزيل اوجاع العظام ويساعد في التحام العظم في حالة الكسور والنمو السريع للأسنان والعظام عند الاطفال.
علاج الانيميا على اشكالها المختلفة وذلك لتوفر الفيتامين B12 والحديد بكمية كبيرة داخل اوراق المورينجا .
يساعد بشكل كبير في توازن مستوى السكر بالدم وهو مجرب وفعال جدا لمرضى السكر .
تناول اوراق شجرة المورينجا يوازن الكوليسترول في الدم الى مستواه الطبيعي .
الوقاية وعلاج النقرس (Gout) والتهاب المفاصل وهي فعالة جدا ومجربة.
يقوي جهاز المناعة بشكل كبير .
يساعد على تنزيل الوزن بشكل سريع كون اوراق المورينجا تقلل من الشهية وتقوم بتسريع عملية الايض بالجسم كما انها تسرع عملية الهضم ويتم فقدان الوزن بدون تعب ولأنها غنية بالفيتامينات والاملاح والبروتينات والمعادن. فالجسم يكتفي بهذه المواد الضرورية عند تناوله اوراق المورينجا لسد حاجته ولا يطلب انواع اكل مختلفة اخرى للحصول على هذه المواد الاساسية . فالجسم يعلم انه ينقصه الحديد فنرى الاطفال يأكلون التراب عندما ينقص الحديد في اجسادهم . والحامل تطلب أكل الكبدة او السبانخ بالرغم من عدم استساغتها لها من قبل الحمل وذلك لكون الجنين يطلب تغطية نقص الحديد في الجسم عن طريق الام وهذا ما يعرف بالوحام عند الحامل .
تساعد اوراق المورينجا جدا لمعالجة السموم في الجسم وابطال الراديكالات الحره المؤكسدة .
المزيد من الاستخدامات
لكونها غنية بالكالسيوم فأنها تساعد على ادرار الحليب عند المرضعات بشكل كبير وهي مجربة وفعالة بشكل سريع.
كون المورينجا تحتوي على الاحماض الدهنية اومجا 3 و 6 وهي ايضا مضادة للأكسدة بشكل كبير فأنها تحمي وتمنع من امراض القلب وتصلب الشرايين وتمنع الجلطات .
تعمل اوراق المورينغا على تقوية الذاكرة بشكل كبيرة والحد من مرض الزهايمر.
تناول اوراق المورينجا يقوم بقتل الباكتيريا الضاره بالجسم وقتل الفيروسات المختلفة .
تعطي الراحة النفسية والارتياح .
تحمي الكبد والكلى من امراض عديدة وتمنع تكون الحجارة في الكلى ويمكنها علاج التهابات الكبد وتليفه وتحسين عمله بعض تضرره بسبب تناول الكحول والمخدرات بحيث يعمل على تنقيته من السموم .
تعتبر المورينجا علاجا رائعا لالتهاب المثانة والبروستاتا .
تستعمل اوراق المورينجا في علاج عدة انواع من السرطان والوقاية منها قبل تكونها ومنها: سرطان الرئة , الكبد , البروستاتا, البنكرياس وغيرها.
كون اوراق شجرة المورينجا تحتوي على نسبة عالية من فيتامين A فانها تقوم بتقوية البصر .
بسبب احتواء اوراق المورينجا على الزنك والفوسفور فأنها تساعد على علاج الضعف الجنسي لدى الرجال والنساء وزيادة الخصوبة وحل بعض مشاكل العقم وتنشيط هورمون الاستروجين في الرحم .
استخدامات اخرى لاوراق شجرة المورينجا
تناول اوراق المورينجا يقوم بخفض ضغط الدم المرتفع .
اوراق شجرة المورينجا علاج ممتاز للربو والحساسية .
تعالج اوراق المورينجا قرحة المعدة والاثني عشر واضطرابات الجهاز الهضمي.
تحسن تناول اوراق المورينجا عمل وظائف الجسم وافراز الهرمونات وعمل العضلات والاعصاب وتعالج تجلط الدم وتنظيم نبضات القلب.
تعتبر المورينجا مدره للبول ومضاده لالتهابات البول .
يستعمل زيتها وتناول اوراقها لنمو الشعر وعدم وتساقطه وتقويته.
تعطي اوراق المورينجا لمتناوليها بشرة مشرقة وصافية وتساعد على تنقية الجلد من الشوائب وتطهيره .
تساعد بذور المورينجا في تنقية الماء العكر الملوث.
تساعد في موازنة عمل الغدة الدرقية( للحالتين كسل او نشاط زائد للغدة).
تساعد في علاج التهاب الكولون والامعاء الدقيقة .
تساعد في تخفيض حدوث نوبات الصرع .
تساعد في التغلب على التهاب الكبد B.
تساعد على عدم موت خلايا المخ او حدوث جلطة دماغية.
تسهل عملية الاخراج بدون اسهال.
تحد من تداعيات واضرار التدخين .
لعلاج مشاكل الدماغ المختلفة مثل الخرف والالزهايمر والباركنسون.
moringa2